وتقول هولي غابرييل، متخصصة التغذية في مؤسسة "آكشن شوغار" البحثية، إن السكر لا مثل إلا جزءا من المشكلة.
وقالت غابرييل "ارتفاع معدلات البدانة جاء نتيجة لبيئة تشجع على البدانة ونظام غذائي مدمر"
وأضافت "يجب اتخاذ الكثير من الخطوات، من فرض ضرائب إلى صياغة برنامج كامل".
ويتساءل أوريبي عن جدوى وكفاءة فرض ضرائب على السكر، ولكن هذا لا يمنعه من انتقاد صناعة الأغذية والمشروبات واستخدامها للسكر.
وقال "أثبت فرض الضرائب حتى الآن أنه مصدر إضافي للدخل بالنسبة للحكومات. ولكن الصناعات الغذائية في حاجة للمشاركة في هذا النقاش وألا تدفن رأسها في الرمال".
وقد بدأت بعض شركات المشروبات والأغذية في العالم في المشاركة في النقاش حول السكر بالفعل.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي أبرمت العديد من كبرى شركات الأغذية في ألمانيا اتفاقا مع الحكومة للحد من محتوى السكر والملح في الأغذية المصنعة بنسبة 15 في المئة.
وفي بعض الأماكن أدت الضرائب إلى أن تغير الشركات المصنعة للمشروبات تركيبة منتجاتها في محاولة للهرب من الضرائب. وفي بريطانيا انخفض معدل السكر في المشروبات بنسبة 28.8 في المئة منذ إبريل/نيسان 2018، حسبما قالت جماعة "آكشن أون شوغار".
ونظرا لأن الضرائب على السكر ظاهرة حديثة، فإن تأثيرها على الصحة ما زال غير معلوم.
لكن دراسة أجراها باحثون في كلية لندن للنظافة والأمراض الاستوائية خصلت إلى أن فرض ضرائب على الحلوى مثل البسكوت والكعك قد يكون له فوائد صحية محتملة.
وفي الدراسة، التي تمت بالتعاون مع جامعتي أوكسفورد وكامبريدج، استخدم الباحثون نموذج محاكاة اقتصادي لتقييم تأثير زيادة الضرائب على الحلوى بنسبة 20 في المئة.
وخلصت الدراسة إلى أنه بالنسبة لجميع فئات الدخل مجتمعة سيؤدي رفع الضرائب إلى خفض في الوزن قدره نحو 1.3 كيلوغرام في العام.
وخلص الباحثون أيضا إلى أن زيادة مماثلة في الضرائب المفروضة على المشروبات السكرية ستؤدي إلى انخفاض الوزن بمعدل 203 غرامات في العام.
وقالت غابرييل "ارتفاع معدلات البدانة جاء نتيجة لبيئة تشجع على البدانة ونظام غذائي مدمر"
وأضافت "يجب اتخاذ الكثير من الخطوات، من فرض ضرائب إلى صياغة برنامج كامل".
ويتساءل أوريبي عن جدوى وكفاءة فرض ضرائب على السكر، ولكن هذا لا يمنعه من انتقاد صناعة الأغذية والمشروبات واستخدامها للسكر.
وقال "أثبت فرض الضرائب حتى الآن أنه مصدر إضافي للدخل بالنسبة للحكومات. ولكن الصناعات الغذائية في حاجة للمشاركة في هذا النقاش وألا تدفن رأسها في الرمال".
وقد بدأت بعض شركات المشروبات والأغذية في العالم في المشاركة في النقاش حول السكر بالفعل.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي أبرمت العديد من كبرى شركات الأغذية في ألمانيا اتفاقا مع الحكومة للحد من محتوى السكر والملح في الأغذية المصنعة بنسبة 15 في المئة.
وماذا عن الكعك والحلوى؟
خلصت دراسة أجرتها جامعة أوتاغا في نيوزيلندا إلى أن فرض ضريبة قدرها 10 في المئة على المشروبات المحلاة قلص شراءها واستهلاكها بنسبة 10 في المئة.وفي بعض الأماكن أدت الضرائب إلى أن تغير الشركات المصنعة للمشروبات تركيبة منتجاتها في محاولة للهرب من الضرائب. وفي بريطانيا انخفض معدل السكر في المشروبات بنسبة 28.8 في المئة منذ إبريل/نيسان 2018، حسبما قالت جماعة "آكشن أون شوغار".
ونظرا لأن الضرائب على السكر ظاهرة حديثة، فإن تأثيرها على الصحة ما زال غير معلوم.
لكن دراسة أجراها باحثون في كلية لندن للنظافة والأمراض الاستوائية خصلت إلى أن فرض ضرائب على الحلوى مثل البسكوت والكعك قد يكون له فوائد صحية محتملة.
وفي الدراسة، التي تمت بالتعاون مع جامعتي أوكسفورد وكامبريدج، استخدم الباحثون نموذج محاكاة اقتصادي لتقييم تأثير زيادة الضرائب على الحلوى بنسبة 20 في المئة.
وخلصت الدراسة إلى أنه بالنسبة لجميع فئات الدخل مجتمعة سيؤدي رفع الضرائب إلى خفض في الوزن قدره نحو 1.3 كيلوغرام في العام.
وخلص الباحثون أيضا إلى أن زيادة مماثلة في الضرائب المفروضة على المشروبات السكرية ستؤدي إلى انخفاض الوزن بمعدل 203 غرامات في العام.
No comments:
Post a Comment