Monday, June 24, 2019

الناجيات من العنف المنزلي "أكثر عرضة للإصابة بأمراض نفسية خطيرة"

شير دراسة أجرتها جامعة برمنغهام البريطانية إلى أن النساء اللاتي يتعرضن للإيذاء المنزلي أكثر عرضة بثلاث مرات للإصابة بمرض نفسي خطير من غيرهن.
وخلصت الدراسة التي نشرت في المجلة البريطانية للطب النفسي إلى أن احتمالية أن يكون لدى هؤلاء النساء شكل من أشكال الأمراض النفسية قد تصل إلى الضعف.
وقال الخبراء إن كثيرا من الفرص ضاعت للكشف عن سوء المعاملة وتقديم الدعم للنساء المستضعفات.
وقال الأطباء إنهم دُربوا بشكل عالٍ على اكتشاف العنف المنزلي، لكن غالبًا ما كان مخفيًا.
وبحثت الدراسة حالة 18547 امرأة أخبرن أطباءهن عن الاعتداء المنزلي الذي عانين منه.
وقد تابع الأطباء هذه الحالات لعدة سنوات وقارنوها بمجموعة أخرى تضم أكثر من 74000 امرأة من نفس الفئة العمرية ولم يتعرضن لأي اعتداء منزلي.
وقال أحد أبرز المشاركين في الدراسة من جامعة برمنجهام، الدكتور جوهت سينغ تشاندان، إن عبء المرض النفسي الناجم عن سوء المعاملة المنزلية في المملكة المتحدة قد يكون أعلى بكثير مما كان يعتقد سابقًا.
وأضاف "بالنظر إلى مدى شيوع سوء المعاملة المنزلية، من المهم أن نفهم مدى ارتباط سوء المعاملة بالمرض النفسي ومراعاة ما إذا كانت هناك فرص ممكنة لتحسين حياة النساء المتضررات من سوء المعاملة المنزلية."
قالت إحدى النساء اللاتي تعرضن للإيذاء على يد شريكها، وتتلقى مساعدة من منظمة "أجندة"، وهي منظمة تدعم النساء والفتيات اللاتي يتعرضن للخطر" إن الاعتداء المنزلي الذي عانيته غيرني بعمق كشخص".
وأضافت لبي بي سي "أنا محرومة من النوم عمومًا نتيجة الأرق. يبدو أنني أتذبذب بشدة بين الإفراط في تناول الطعام أو عدم تناول ما يكفي منه.
وأردفت "أنا قليلة الثقة بالآخرين وأحاول أن أبقي الناس بعيدين عني مما أضر ولسوء الحظ بالكثير من صداقاتي التي لا تعد ولا تحصى، وجعل أغلبها لا يمكن إصلاحه".
وأشارت إلى أن أحدا لم يصدق شكواها المرة الأولى التي ذهبت فيها إلى عيادات الصحة العقلية.
وفي النهاية، أُبقي عليها في المستشفى بعد أن نُقلت إلى قسم الطوارئ رغما عنها.
وأظهرت الدراسة التي شملت الفترة من عام 1995 إلى عام 2017، أن ما يقرب من نصف النساء اللاتي ذهبن إلى الطبيب يشكين من التعرض للعنف المنزلي، تبين فعلا إصابتهن بمرض نفسي.
ووجد الباحثون ضمن الحالات الباقية، أن الناجيات من سوء المعاملة المنزلية كن أكثر عرضة للإصابة بالقلق بحوالي الضعف، و بالاكتئاب والفصام والاضطراب الثنائي القطب بثلاثة أضعاف.
ووجدت الدراسة أن احتمالية حاجتهن الى وصفة طبية وصلت إلى الضعف.
كان هذا هو الحال حتى عندما أخذت العوامل الأخرى، المرتبطة أيضًا بالمرض النفسي، بعين الاعتبار، مثل تناول الكحول والتدخين وكتلة الجسم.
وفقًا لمعدلات الجريمة الرسمية، تتعرض حوالي واحدة من كل أربع نساء للإيذاء المنزلي خلال حياتها.
لكن هذه الدراسة، المستندة إلى سجلات الأطباء، وجدت أن أقل من امرأة واحدة من بين كل 100 امرأة تتأثر، مما يشير إلى عدم الإبلاغ عن حالات الاعتداء المنزلي.
يقول الباحثون إن الشرطة يمكنها القيام بالمزيد من أجل تشجيع الإبلاغ عن حالات الإساءة المنزلية لمختصي الرعاية الصحية.
كما يدعون إلى تقديم دعم أفضل للنساء اللاتي يتعرضن للاعتداء المنزلي لمنع اصابتهن بالأمراض النفسية.
قالت الدكتورة بينا راجكومار، من الكلية الملكية للأطباء النفسيين، إن الإساءة المنزلية لها "تأثير مدمر" على الصحة العقلية والنفسية.
وأضافت "يجب أن يعطي قطاع الصحة الأولوية لفحص وتسجيل الاعتداء المنزلي حتى يمكن اتخاذ الإجراءات الأكثر فعالية للحد من هذه الممارسات التي تتعرض لها النساء بشكل عاجل"قالت البروفيسورة لويز هاورد، من معهد الطب النفسي وعلم النفس وعلم الأعصاب في جامعة كينغز كوليدج في لندن، إن الدراسة كانت نظرية ولا يمكنها تقديم أدلة قاطعة على الأسباب، لكنها قالت إن الدراسة تحتوي على رسالة مهمة.
وأضافت "العنف المنزلي وسوء المعاملة يمثلان مشكلة خطيرة للصحة العقلية والصحة العامة، وبالتالي، يجب تدريب المختصين الصحيين على كيفية السؤال بشكل روتيني عن العنف المنزلي وسوء المعاملة، وكيف يمكن التصرف بأمان في مثل هذه الحالات".
وقالت رئيسة الكلية الملكية للأطباء، البروفيسور هيلين ستوكس لامبارد، إن تدريب جميع الأطباء على حماية البالغين والأطفال أمر إلزامي.
وأضافت: "نحن نتفهم مدى صعوبة طلب المساعدة في حال التعرض للإيذاء المنزلي، لكن من الأهمية بمكان ألا يسكت المرضى عن الإيذاء ويتوجب عليهم رؤية الطبيب، أو الحديث إلى من يثقوا بهم من العاملين في مجال الصحة".

Thursday, June 13, 2019

中美天然气“管道外交”的气候视角

从蒙大拿牛肉到波音飞机,中美两国昨天在特朗普的首次对华国事访问期间旋风般签署了大量经贸协议。

一方面,中美两国在朝鲜半岛和贸易问题上的紧张关系还在持续;另一方面,天然气已成为关乎两国共同利益的一个领域。此次中美签署的能源协议金额高达
1400亿美元,占美商贸代表团此次签署协议总金额的一半,其中大部分来自于中方购买美方的液化天然气(LNG)。

但是,正当中国参加波恩联合国气候谈判之时,这些交易不禁让人产生疑问:中国如此大力扩展天然气消费,还能够兑现其气候承诺吗

过去十年,中国的天然气需求
翻了两番还多。由于国内易于开采的天然气资源有限,近年来中国一直都在关注储量丰富的美国页岩气。2016年,中国约35%的天然气需求靠进口来满足,主要来源国是卡塔尔和澳大利亚,但美国也逐渐占有一席之地。 在特朗普的北京之行期间,双方至少签署了五个能源协议,其中包括钱尼尔能源公司的首份对华液化天然气出口长期协议;一项促进阿拉斯加天然气生产的计划;Delfin Midstream公司对华出口液化天然气的协议;中国开发西弗吉尼亚页岩气的投资协议;以及美在华建设煤制合成气生产设施的协议。

比煤炭更清洁

国际能源署的《
世界能源展望2016》指出,预计到2040年,液化天然气贸易量将翻番,主要是受美国对华出口的推动。

保尔森基金会的研究顾问安德斯·霍夫说,天然气“价格太低,液化天然气市场供过于求,但我认为这一情况很快就会改观。如果中国大力推进华北地区的供暖和工业燃料煤改气转型的话,中国的液化天然气进口将会再创新高。”

中国的《能源发展“十三五”规划》号召用天然气和可再生能源替代煤炭。根据该规划,2020年天然气在中国一次能源中的比例将从2015年的5.9%增长到10%。如果把眼光放得更远,中国的《能源生产和消费革命战略(2016-2030) 》中则提出到2030年要将天然气在中国能源结构中的比重提升到15%。

2015年,煤炭在中国能源消费总量中的比例下降了2个百分点 ,降到62%,丢失的份额被可再生能源和天然气所代替。能源基金会(美国)北京办事处的卫梵斯和邹骥评论说:“美国对华液化天然气出口通过帮助中国加速煤改气的步伐,有助于中国改善空气质量和向低碳未来转型。”

中国国家发改委能源研究所和其他机构2016年的建模研究表明,一直到2050年天然气都将是中国能源转型的一大动力。只要按照当前政策走下去,并且利用高成本效益技术,中国的排放将在2025年达到峰值,之后便会逐渐下降。天然气的需求尽管会在2045年达到峰值,但到2050年仍将在中国的能源体系中发挥强有力的作用